،هم في غمرة الضِحكة
،يتهامسون، يتسامرون، و يتبادلون البسماتِ بين الثغور
،و أنا هنا، في غرفتي المظلمة
،تغلفني سوداوية عابسة
دموع و نظرات إحتضارٍ و تشاؤم قاتم،
!..و ألف أُمنيات تسرقني للموت..!
:
،أحيا جسداً ماتت فيه الروح
..تعبت يا دُنيا، بحقٍ تعبت..
:
[ سئمتهُ مماتاً في حياةْ ]





2 comments:
خاطرة في منتهى الروعة اعجبتني
هذا في حال فقد عزيز وماذا عن فقد عزيزين :(
هو بلا شك أصعب و أقسى مرارةً..
شكراً لمعانقتك أحرفي..
Post a Comment