..غاضِبةٌ كانت
،دخَلت الغُرفة بعد أنْ وجهَت للبَابِ صفْعة
،أوداجها منتفخة، مشبعةِ بدماءٍ مُلتهِبة
،و أما أظافِرها فكما البراثِن تغرُزُها بين خُصلات شعْرِها لتنثرها، بل تصنَعُ مِنها أشلاءاً منثورة
..جلستْ إلى طاوِلتِها الصغيرة
،أخرجَت كماً هائِلاً من أبيضِ الوَرَقِ لترمي به فوق المِنضَدةْ
!!حيث تَلتقِطُ قلَمها المكْسور لتكتُب و تكْتب، كلماتٍ غير مفهومةٍ و خطوط مُبعْثرة و بَقَايا لاشَيء
،كان تغمسُ عصَاهَا الممشُوقةٍ في أسْودِ الحبْرِ لتْجذُبها بكل ما أوتيت من قوى
،و لسانُها ما أنفكَ يطلق لعَناتٍ لينْسَكِب الحبرُ ملطخاً طهَارةِ أورَاقِها
،و مُحِيلاً الكلماتِ إلى بقعٍ مُبهَمةٍ لايُفهم منها شيْ
!..و يسقطُ القلم
:
..[ تلكَ هيَ أناَ، لوهْلةٍ، شرِبتُ همَّاً، أكَلْتُ قهْراً ولا أحد يهْتمْ، فلا عجَبَ لو سقَطَ القَلمْ ]..





1 comment:
لحظات الغضب والقهر كثيرة
والحكيم منّا من يتحكم بأعصابه حتى لا يندم ع قول أو فعل بعد هدوء كل تلك الأصوت المزعجة والعواصف
تحياتي لك
بالتوفيق
Post a Comment