:همس لي
،أهديتها أسورة
،رمتها بين قدماي
،صعقتُ لفعلتها
!دمعي فوق وجنتاي
:
!قال: وقاحة
..قلتُ: ليست بوقاحة
! ليقول: فسري لي فعلتك إذاً
!فأقول: حبنا أكبر من مجرد أسورة
،حديقةٌ غناْءَ مُسوَّرَة
،أطهر من عذراء م في الشرنقة
..أسمى من لآليء منثورةٍ أو مُجمَّعة
:
!صاح: هاتِ الأسورة
!!فلتنتهي بالمقبرة
،و لكن
تلك الأسورة
بيضاء أو ملونة
سمراء أو مرقطة
!!قبولك إياها سعادة لي، بل مفخرة
:
!قلت: ناولني الأسورة
..طوقتُ بها معصمي، و أبتسمتُ
:ثم أردفت
أ تفاحةُ مُحرمــةٌ
أم
! مجرد أسورة





No comments:
Post a Comment